طرب طنجة
بعين التأمل و الحماسة و شيء من التأهب، يقف مقر جمعية روافد موسيقية، "المركز الدولي للموسيقات التقليدية و الفنون التشكيلية"، مسرح فعاليات مهرجان "طرب طنجة" شاهدا على التحولات الكبرى للأسوار القديمة قدم التاريخ و التي تعتبر ذاكرة ناطقة للمدينة و قصبتها، خصوصا و أنه سيحادي و يجانس أكبر ميناء ترفيهي في العالم
وإذا كانت التحولات العمرانية الكبرى لا يمكن أن تتم بمعزل عن مصاحبة ثقافية و فنية من المعيار الثقيل، فإن المجتمع المدني يجب أن يكون له دور فعال في بلورة الوجه المشرق لطنجة المستقبل
وتسعى جمعية "روافد موسيقية" أن تكون قوة اقتراحية فاعلة للمساهمة في تنمية منسجمة للمدينة
و إذ يظل مهرجان "طرب طنجة" وفيا للأصالة مع تنوع الثقافات، ليدعوكم هذه السنة في نسخته الثالثة إلى عوالم النغم الجميل و الطرب الأصيل في صور لحضارات قديمة التقت أحيانا و تباعدت أحيانا أخرى عبر "طرق متقاطعة" ، حيث الإختلاف خلق و طبيعة و التقاطع ود وشريعة، فيلتقي شروق الغرب بغروب الشرق فتلد جنسا جميلا يشنف أسماعنا و يحرك حواسنا و يرقصها على الطبول الهندية و الزروب الإيرانية والخموزات التوباوية و تنهيدات الفادو البرتغالية و سحر التريكيتتشا و إيقاعات التشالابرطا البسكيتين و النغمات البلغارية و الأهازيج المغربية
بفضل مساهمة الجميع، يتمكن المهرجان من استقبال أمهر الفنانين والعازفين في العالم لإبراز إبداعاتهم و تنشيط سكان المدينة وزوارها وكذا لتكون طنجة وجهة سياحية متميزة في بعدها الثقافي. و هكذا من 22 إلى 26 يونيو 2011 سيكون "طرب طنجة" في الموعد لتقديم ألذ الوجبات الفنية في جو حميمي و سحري سحر طنجة